الشيخ الأميني

643

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أعمال عزاز ، وكان متضلّعا من علم الأدب خصوصا اللغة فإنّها كانت غالبة عليه ، وكان متبحّرا فيها ، وكان له تصدّر في جامع حلب في المقصورة الشرقيّة المشرفة على صحن الجامع ، وكان مولده يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شوّال سنة إحدى وستّين وخمسمئة ، وتوفّي يوم الاثنين سابع رجب من سنة ثمان وعشرين وستمئة بحلب ، ودفن في سفح جبل جوشن - رحمه اللّه تعالى . انتهى . قال الأميني : في معجم البلدان « 1 » ( 3 / 172 ) نقلا عن عبد اللّه بن محمد بن سعيد ابن سنان الخفاجي في ديوانه عند أبيات له في جوشن ، قال : جوشن جبل في غربي حلب ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه ؛ ويقال : إنّه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه ونساؤه ؛ وكانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصنّاع في ذلك الجبل خبزا أو ماء فشتموها ومنعوها ، فدعت عليهم ، فمن الآن من عمل فيه لا يربح ؛ وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السّقط ، ويسمّى مشهد الدكّة ؛ والسّقط يسمّى محسن بن الحسين رضى اللّه عنه . انتهى .

--> ( 1 ) معجم البلدان : 2 / 186 .