الشيخ الأميني
627
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
22 - القاطعة للأوراد في الجهاد . 23 - كتاب تحفة الإخوان . 24 - الرسالة التهاميّة ، ديوانه . كان المترجم يجاهد ويجادل دون دعايته في الإمامة ، وله في ذلك مواقف ومجاهدات ، وكانت بدء دعوته سنة ( 593 ) في شهر ذي القعدة ، وبايعه الناس في ربيع الأوّل سنة ( 594 ) ، وأرسل دعاته إلى خوارزم شاه المتوفّى ( 622 ) وتلقّاهم السلطان بالقبول والإكرام ، وأشغل ردحا من الزمن منصّة الزعامة في الديار اليمنيّة إلى أن توفّي سنة ( 614 ) ، وكانت ولادته سنة ( 561 ) ، ومن مختار ما رثي به قصيدة ولده الناصر لدين اللّه أبي القاسم محمد بن عبد اللّه ، وهي واحد وأربعون بيتا مطلعها : بفي الشامتين الترب إن يك نالني * مصاب أبي أو هدّ من عظمه أزري على حين أعيا المقربات فراقه * وشنّت له أنياب ذي لبد حسر فإن يك نسوان بكين فقد بكت * عليه الثريّا في كواكبها الزهر وإن تشمت الأعداء يوما فإنّني * على حدثان الدهر كالكوكب الدرّي توجد في الحدائق الورديّة « 1 » للمترجم ترجمة ضافية في ستّين صحيفة ، تحتوي جملة من كتاباته وخطاباته في دعاياته وجهاداته ، وشيئا كثيرا من مناقبه وكراماته ومقاماته ، وشطرا وافرا من شعره في مواضيع متنوّعة ، ومنه قوله كتبه إلى زوجته المسمّاة - متعة - يعزّيها عن أخيها : الحمد للّه الذي لم يزل * أحكامه في خلقه ماضيه وكلّ من كان بها راضيا * فإنّه في عيشة راضيه وكلّ من كان لها ساخطا * فأمّه في سقر هاويه
--> ( 1 ) الحدائق الوردية : 2 / 133 - 199 .