الشيخ الأميني
600
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
لهم في كلّ يوم مستجدّ * لدى أعدائهم دمّ عبيط تناسوا ما مضى بغدير خمّ * فأدركهم لشقوتهم هبوط ألا لعنت أميّة قد أضاعوا ال * حسين كأنّه فرخ سميط « 1 » على آل الرسول صلاة ربّي * طوال الدهر ما طلع الشميط « 2 » الشاعر قطب الدين أبو الحسين سعد « 3 » بن هبة اللّه بن الحسن بن عيسى الراوندي ، إمام من أئمّة المذهب ، وعين من عيون الطائفة ، وأوحديّ من أساتذة الفقه والحديث ، وعبقريّ من رجالات العلم والأدب ، لا يلحق شأوه في مآثره الجمّة ، ولا يشقّ له غبار في فضائله ومساعيه المشكورة ، وخدماته الدينيّة ، وأعماله البارّة ، وكتبه القيّمة . يوجد ذكره الجميل بالإطراء والثناء عليه « 4 » : في الفهرست للشيخ منتجب الدين ، معالم العلماء ، أمل الآمل ، لسان الميزان ( 4 / 48 ) ، رياض العلماء ، الإجازة الكبيرة للسماهيجي ، رياض الجنّة في الروضة الرابعة ، لؤلؤة البحرين ، منتهى المقال ( ص 148 ) ، مستدرك الوسائل ( 3 / 489 ) ، روضات الجنّات ( ص 301 ) ، تنقيح المقال ( 2 / 22 ) ، الكنى والألقاب ( 3 / 58 ) .
--> ( 1 ) السميط : الخفيف الحال . ( المؤلّف ) ( 2 ) الشمط : الخلط ، ويقال للصبح : الشميط ، لاختلاطه بباقي ظلمة الليل . توجد الأبيات المذكورة في مستدرك الوسائل : 3 / 489 ، وفي بعض المجاميع الأدبية . ( المؤلّف ) ( 3 ) في غير واحد من المصادر الوثيقة : سعيد . ( المؤلّف ) ( 4 ) الفهرست : ص 87 رقم 186 ، معالم العلماء : ص 55 رقم 368 ، أمل الآمل : 2 / 125 رقم 356 ، لسان الميزان : 3 / 59 رقم 3762 ، رياض العلماء : 2 / 419 ، لؤلؤة البحرين : ص 304 رقم 103 ، منتهى المقال : ص 213 ، روضات الجنّات : 4 / 5 ، الكنى والألقاب : 3 / 72 .