الشيخ الأميني
538
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
7 - مرفوعا : إنّ جبرائيل قال : أبو بكر وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك . من موضوعات أبي هارون إسماعيل بن محمد الفلسطيني ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال « 1 » ( 1 / 114 ) : ذكره ابن الجوزي بإسناد مظلم ، وقال : أبو هارون كذّاب . سبحانك اللّهمّ ما أجرأهم على المهيمن الجبّار ، وعلى أمين وحيه ، وعلى قدس صاحب الرسالة ، فعزوا إليه حكما نزل به الروح الأمين لأن يصدع به في الملأ من أمّته ليسلكوا طريقه المهيع باتّباع الخليفة من بعده ، لكنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعجع بتبليغه إلى أن يأتي الرجل من فلسطين فأنهاه إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليبلّغ من حوله من المهاجرين والأنصار . نعم ؛ هكذا يكون الأكل من القفا ، لا . هكذا يكون أمر دبّر بليل ، أو يتزلّف الفلسطيني إلى صاحب السلطة الوقتيّة بالافتعال له . 8 - عن أبي سعيد الخدري مرفوعا : قال : لمّا عرج بي قلت : اللّهمّ اجعل الخليفة من بعدي عليّا ، قال : فارتجّت السماوات ، وهتف بي الملائكة : يا محمد أقرأ : وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ، * وقد شاء اللّه أبا بكر . من موضوعات يوسف بن جعفر الخوارزمي ، ذكره الذهبي في ميزانه « 2 » ( 3 / 329 ) وقال : ذكر ابن الجوزي أنّ هذا من وضع يوسف ، وأخرجه الجوزقاني وفي آخره : قد شاء اللّه أن يكون الخليفة من بعدك أبو بكر الصدّيق ، ثمّ قال : موضوع وضعه يوسف بن جعفر . اللآلئ المصنوعة « 3 » ( 1 / 156 ) وفي لفظ : إنّ اللّه يفعل ما يشاء ، والخليفة بعدك أبو بكر .
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 1 / 247 رقم 935 . ( 2 ) المصدر السابق : 4 / 463 رقم 9860 . ( 3 ) اللآلئ المصنوعة : 1 / 301 .