الشيخ الأميني

514

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الطامّات - ساكتا عن بطلانه جريا على عادته ، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال « 1 » ( 2 / 213 ) فقال : كذب . 66 - عن أبي هريرة مرفوعا : لمّا أن دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة واستوطنها ، طلب التزويج ، فقال لهم : أنكحوني ، فأتاه جبريل بخرقة من الجنّة طولها ذراعان في عرض شبر ، فيها صورة لم ير الراؤون أحسن منها ، فنشرها جبريل وقال له : يا محمد إنّ اللّه يقول لك : أن تزوّج على هذه الصورة ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا من أين لي مثل هذه الصورة يا جبريل ؟ فقال له جبريل : إنّ اللّه يقول لك : تزوّج بنت أبي بكر الصدّيق ، فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى منزل أبي بكر ، فقرع الباب ثمّ قال : يا أبا بكر إن اللّه أمرني أنّ أصاهرك . وكان له ثلاث بنات فعرضهنّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه أمرني أن أتزوّج هذه الجارية - وهي عائشة . فتزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . أخرجه الخطيب في تاريخه ( 2 / 194 ) ورآه ممّا صنعته يدا محمد بن الحسن الدعّاء الأصمّ الوضّاع بإسناد رجاله كلّهم ثقات ، وقال الذهبي في ميزانه « 2 » ( 3 / 44 ) : رأيت له - يعني لمحمّد بن الحسن - حديثا إسناده ثقات سواه ، وهو كذب في فضل عائشة . وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه ( 11 / 222 ) عن عائشة قالت : أتى جبريل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسرقة « 3 » من حرير فيها صورة عائشة ، فقال : هذه زوجتك في الدنيا والآخرة . رواه من طريق أبي خيثمة مصعب بن سعيد المصّيصي ، يحدّث عن الثقات بالمناكير / ويصحّف ، كما في ميزان الاعتدال للذهبي « 4 » ، وقال بعد ذكر أحاديث له : ما هذه إلّا مناكير وبلايا .

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 3 / 103 رقم 5737 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 517 رقم 7395 . ( 3 ) السّرقة : الشقّة من الحرير ، الجمع سرق . ( المؤلّف ) ( 4 ) ميزان الاعتدال : 4 / 119 رقم 8561 .