الشيخ الأميني

497

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

صالحا لكان نبيّا ، ولو كان نبيّا لكان مرسلا ، ولو كان مرسلا لكان أنا « 1 » . ومن العجب أنّ تفنيد الحفّاظ لهذه الروايات لم يعد ناحية السند ، مع أنّ متونها أدلّ على وضعها ، لكنّهم لا يهمّهم أن يكون مثل معاوية معرّفا بتلك الحدود مع ما يصادمها من نواميس مطّردة ، أو عزنا إلى يسير منها ؛ نعم : هي شنشنة أعرفها من أخزم . 23 - عن ابن عبّاس مرفوعا : هبط عليّ جبريل وعليه طنفسة وهو متخلّل بها ، فقلت : يا جبريل ما نزلت إليّ في مثل هذا الزيّ ، فقال : إن اللّه تعالى أمر الملائكة أن تتخلّل في السماء كتخلّل أبي بكر في الأرض . أخرجه الخطيب في تاريخه ( 5 / 442 ) من طريق محمد بن عبد اللّه الأشناني الكذّاب الوضّاع ، عن حنبل بن إسحاق ، عن وكيع فقال : ما أبعد الأشناني من التوفيق ، تراه ما علم أنّ حنبلا لم يرو عن وكيع ولا أدركه أيضا ، ولست أشكّ أنّ هذا الرجل ما كان يعرف من الصنعة شيئا ، وقد سمعت بعض شيوخنا ذكره فقال : كان يضع الحديث . . . إلى أن قال : أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصحف فركّب عليها هذه البلايا ، ونسأل اللّه السلامة في الدنيا والآخرة . 24 - عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا : إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ . عدّه الذهبي « 2 » من بلايا سليمان بن عيسى السجزي الكذّاب الوضّاع . راجع لسان الميزان « 3 » ( 2 / 99 ) . 25 - عن أبي هريرة : إن لكلّ نبيّ خليلا من أمّته ، وإنّ خليلي عثمان .

--> ( 1 ) قال الصغاني : موضوع . كشف الخفاء : 2 / 160 [ رقم 2109 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) ميزان الاعتدال : 2 / 218 رقم 3496 . ( 3 ) لسان الميزان : 3 / 118 رقم 3919 .