الشيخ الأميني
483
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
إنّي لأحبّك ، فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهوديّ ، فهبط جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا محمد إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السّلام ويقول لك : قل لليهوديّ : إنّ اللّه قد أحاد عنك النار ؛ فأحضر اليهوديّ فأسلم . وفي لفظ : قد أحاد عنه في النار خلّتين : لا توضع الأنكال في عنقه ، ولا الأغلال في عنقه ، لحبّه أبا بكر ، فأخبره . من آفات الحسن بن عليّ أبي سعيد العدوي البصري ، قال السيوطي في اللآلئ « 1 » ( 1 / 151 ) : موضوع ، العدوي وغلام خليل وضّاعان ، والبصري مجهول . 9 - عن البراء مرفوعا : إنّ اللّه اتّخذ لأبي بكر في أعلى عليّين قبّة من ياقوتة بيضاء معلّقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة ، للقبّة أربعة آلاف باب ، كلّما اشتاق أبو بكر إلى اللّه ، انفتح منها باب ينظر إلى اللّه عزّ وجلّ . من موضوعات محمد بن عبد اللّه أبي بكر الأشناني ، قال الخطيب في تاريخه ( 5 / 441 ) : من ركّب هذا الحديث على مثل هذا الإسناد فما أبقى من اطّراح الحشمة والجرأة على الكذب شيئا ، ونعوذ باللّه من الخذلان ونسأله العصمة عن تزيين الشيطان إنّه وليّ ذلك والقادر عليه ، وقال في ( ص 442 ) : إنّه - الأشناني - كان يضع مالا يحسنه ، غير أنّه - واللّه أعلم - أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصحف فركّب عليها هذه البلايا . وأخرجه أيضا في ( 9 / 445 ) من طريق أحمد بن عبد اللّه الذرّاع ، فقال : هذا باطل والحمل فيه عندي على الذرّاع وأنّه ممّا صنعته يده واللّه أعلم . وعدّه الذهبي في ميزان الاعتدال « 2 » من طامّات أبي بكر الأشناني . 10 - عن أنس قال : لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الغار ، أخذ أبو بكر بغرزه ،
--> ( 1 ) اللآلئ المصنوعة : 1 / 292 . ( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 605 رقم 7796 .