الشيخ الأميني

478

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الفنّ وهو يرى نفسه منهم . نعم : شنشنة أعرفها من أخزم « 1 » ، وأعجب من ذلك أنّ الخطيب لم يذكر في هذه الرواية التي هذه حالها كلمة تعرب عمّا في سندها من الغمز ، وهذا شأنه في كثير من أمثال هذه الأحاديث الموضوعة . 2 - عن ابن عبّاس مرفوعا : إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش : هاتوا أصحاب محمد ، فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ، فيقال لأبي بكر : قف على باب الجنّة فأدخل فيها من شئت ، وردّ من شئت . ويقال لعمر : قف عند الميزان فثقّل من شئت برحمة اللّه ، وخفّف من شئت . ويعطى عثمان غصن شجرة من الشجر التي غرسها اللّه بيده فيقال : ذد بهذا عن الحوض من شئت . ويعطى عليّ حلّتين فيقال له : خذهما فإنّي ادّخرتهما لك يوم أنشأت خلق السماوات والأرض . رواه إبراهيم بن عبد اللّه المصّيصي ، وأحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي ، وكلاهما كذّابان وضّاعان ، واللّه أعلم أيّهما وضع هذا الحديث ، ذكره الذهبي بهذا اللفظ في ميزانه « 2 » ( 1 / 20 ، 42 ) ، وفيه آفة القلب بعد الوضع ، فإنّ المحفوظ من لفظه كما في الرياض النضرة « 3 » ( 1 / 32 ) بعد : وخفّف من شئت ، ويكسى عثمان حلّتين ويقال له : ألبسهما فإنّي خلقتهما - أو ادّخرتهما - من حين أنشأت خلق السماوات والأرض . ويعطى عليّ بن أبي طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها اللّه تعالى بيده في الجنّة فيقال : ذد الناس عن الحوض . فقلبوا ما لعليّ عليه السّلام من ذود المنافقين عن الحوض

--> ( 1 ) مثل يضرب للطبع المتوارث من الأسلاف . ( 2 ) ميزان الاعتدال : 1 / 40 و 90 رقم 124 و 331 . ( 3 ) الرياض النضرة : 1 / 47 .