الشيخ الأميني

37

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ما عشت أراك الدهر عجبا لم يكن هذا النكير بدعا ممّا جاء به القوم في كثير من فضائل مولانا أمير المؤمنين وآله العترة الطاهرة عليهم السّلام ، فإنّ هناك شنشنة مطّردة في واحد واحد منها بالتهكّم تارة ، وبالتفنيد أخرى ، وبالوقيعة في السند طورا ، وبالاستبعاد المجرّد آونة ، وبالمناقشة في الدلالة مرّة ، ففي كلّ يوم يطرق سمعك هتاف معتوه ، أو عقيرة متعصّب ، أو ضوضاء من حانق ، أو لغط من معربد ، وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ، مع أنّ القوم يثبتون أمثال هاتيك الفضائل لغير رجالات أهل البيت عليهم السّلام ، من غير أن يضطرب لهم بال ، أو تغلي عليها مراجل الأحقاد ، أو تمدّ إليها يد الجرح والتعديل ، أو تتبعها كلمة الغمز بالرمي بالغلوّ أو الافتعال ، وإليك نبذا منها : - 1 - حديث ردّ الشمس مرّت في الجزء الثالث ( ص 126 - 141 ) طرف من أسانيد حديث ردّ الشمس لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام بدعاء النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشواهد صحّته وكلمات العلماء في ذلك وهي أربعون كلمة ، فإنّك تجد هناك طنينا وهمهمة في صحّة الحديث ، وعدم وقوع الواقعة ، وعدم إمكانها ، ولكن السبكي ، واليافعي ، وابن حجر ، وصاحب