الشيخ الأميني

281

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

يستجاب له إن شاء اللّه تعالى . وقال : قبره ظاهر يتبرّك به في بغداد ، وكان إبراهيم الحربي يقول : قبر معروف الترياق المجرّب . وقال في المنتظم « 1 » ( 8 / 248 ) : بنيت تربة قبر معروف في ربيع الأوّل سنة ( 460 ) وعقد مشهده أزاجا بالجصّ والآجر . وقال ابن خلّكان في تاريخه « 2 » ( 2 / 224 ) : وأهل بغداد يستسقون بقبره ويقولون : قبر معروف ترياق مجرّب ، وقبره مشهور يزار . وذكر « 3 » في ( ص 396 ) عن مرآة الزمان لأبي المظفر سبط ابن الجوزي : أنّه سمع مشايخه ببغداد يحكون أنّ عون الدين قال : كان سبب ولايتي المخزن أنّني ضاق ما بيدي حتى فقدت القوت أيّاما ، فأشار عليّ / بعض أهلي أن أمضي إلى قبر معروف الكرخي رضى اللّه عنه فأسأل اللّه تعالى عنده ، فإنّ الدعاء عنده مستجاب ، قال : فأتيت قبر معروف فصلّيت عنده ودعوت ، ثمّ خرجت لأقصد البلد - يعني بغداد - إلى آخر ما ذكر من قصّته . وفي طبقات الشعراني « 4 » ( 1 / 61 ) : يستسقى بقبره ، وقبره ظاهر يزار ليلا ونهارا . [ 18 - مشهد النذور ببغداد ] 18 - عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب : قال الخطيب البغدادي في تاريخه ( 1 / 123 ) : باب البردان فيها أيضا جماعة من أهل الفضل ، وعند المصلّى المرسوم بصلاة العيد قبر كان يعرف بقبر النذور ، ويقال : إنّ المدفون فيه رجل من ولد عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه يتبرّك الناس بزيارته ، ويقصده ذو الحاجة منهم لقضاء حاجته ، حدّثني القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن التنوخي ، قال : حدّثني

--> ( 1 ) المنتظم : 16 / 105 . ( 2 ) وفيات الأعيان : 5 / 232 رقم 729 . ( 3 ) المصدر السابق : 6 / 239 رقم 807 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : 1 / 72 رقم 142 .