الشيخ الأميني

249

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

المقبرة ، فقال : « السّلام على أهل القبور - ثلاث مرّات - من كان منكم من المؤمنين والمسلمين ، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع ، عافانا اللّه وإيّاكم » . مجمع الزوائد ( 3 / 60 ) . 6 - قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في زيارة قبور بالكوفة : « السّلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، أنتم لنا سلف فارط ، ونحن لكم تبع عمّا قليل لاحق ، اللّهمّ اغفر لنا ولهم وتجاوز عنّا وعنهم ، طوبى لمن أراد المعاد ، وعمل الحسنات ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه عزّ وجلّ » . أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ( 9 / 299 ) ، وذكره الجاحظ في البيان والتبيين « 1 » ( 3 / 99 ) بلفظ يقرب من هذا . 7 - كان عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين - كرّم اللّه وجهه - إذا دخل المقبرة قال : « السّلام عليكم يا أهل الديار الموحشة والمحالّ المقفرة من المؤمنين والمؤمنات ، اللّهمّ اغفر لنا ولهم ، وتجاوز بعفوك عنّا وعنهم . ثمّ يقول : الحمد للّه الذي جعل لنا الأرض كفاتا أحياء وأمواتا ، والحمد للّه الذي منها خلقنا ، وإليها معادنا ، وعليها محشرنا ، طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل الحسنات ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه عزّ وجلّ » . العقد الفريد « 2 » ( 2 / 6 ) . 8 - قال الفيروزآبادي - صاحب القاموس - في سفر السعادة « 3 » ( ص 57 ) : ومن العادات النبويّة زيارة القبور والدعاء والاستغفار ، ومثل هذه الزيارة مستحبّ ، وقال : إذا رأيتم المقابر فقولوا : السّلام عليكم أهل الديار . . . إلى آخر ما ذكر . ثمّ قال : وكان يقرأ وقت الزيارة من نوع الدعاء الذي كان يقرأه في صلاة الميّت .

--> ( 1 ) البيان والتبيين : 3 / 102 . ( 2 ) العقد الفريد : 3 / 11 . ( 3 ) سفر السعادة : 1 / 183 .