الشيخ الأميني

197

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

والغضب عند انتهاك حرمة من حرمه ، أو تضييع شيء من حقوقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 13 - إذا شاهد المسجد والحرم الشريف فليزدد خضوعا وخشوعا يليق بهذا المقام ، ويقتضيه هذا المحلّ الذي ترتعد دونه الأقدام ، ويجتهد في أن يوفّي للمقام حقّه من التعظيم والقيام . 14 - الأفضل أن يدخل الزائر إلى الحضرة الشريفة من باب جبرئيل ، وجرت عادة القادمين من ناحية باب السّلام بالدخول . 15 - يقف بالباب لحظة لطيفة كما يقف المستأذن في الدخول على العظماء ، قاله الفاكهي في حسن الأدب ( ص 56 ) ، والشيخ عبد المعطي السقا في الإرشادات السنيّة ( ص 261 ) . 16 - إذا أراد الدخول فليفرغ قلبه وليصفّ ضميره ، ويقدّم رجله اليمنى ويقول : أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وبنوره القديم من الشيطان الرجيم ، باسم اللّه والحمد للّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه ، اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمد عبدك ورسولك وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ؛ اللّهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، ربّ وفّقني وسدّدني وأصلحني وأعنّي على ما يرضيك عنّي ، ومنّ عليّ بحسن الأدب في هذه الحضرة الشريفة ، السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه تعالى وبركاته ، السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين . ولا يترك ذلك كلّما دخل المسجد أو خرج منه ، إلّا أنّه يقول عند خروجه : وافتح لي أبواب فضلك . بدل قوله : أبواب رحمتك . وقال القاضي عياض « 1 » : قال ابن حبيب : يقول إذا دخل مسجد الرسول : باسم اللّه وسلام على رسول اللّه ، السّلام علينا من ربّنا ، وصلّى اللّه وملائكته على محمد ،

--> ( 1 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 2 / 201 .