الشيخ الأميني

140

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقال أبو سعد : كان أبو القاسم سعد بن عليّ شيخ الحرم الزنجاني المتوفّى ( 471 ) ، إذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبّلون يده أكثر ممّا يقبّلون الحجر الأسود « 1 » . وقال ابن كثير في تاريخه « 2 » ( 12 / 120 ) : كان الناس يتبرّكون به ، ويقبّلون يده أكثر مما يقبّلون الحجر الأسود . وكان أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ الشيرازي المتوفّى ( 476 ) كلّما مرّ على بلدة خرج أهلها يتلقّونه بأولادهم ونسائهم يتبرّكون به ، ويتمسّحون بركابه ، وربّما أخذوا من تراب حافر بغلته ، ولمّا وصل إلى ساوة خرج إليه أهلها ، وما مرّ بسوق منها إلّا نثروا عليه من لطيف ما عندهم « 3 » . وكان الشريف أبو جعفر الحنبلي المتوفّى ( 471 ) يدخل عليه فقهاء وغيرهم ، و / يقبّلون يده ورأسه « 4 » . وكان الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي الحنبلي المتوفّى ( 600 ) إذا خرج في مصر يوم الجمعة إلى الجامع لا يقدر يمشي من كثرة الخلق يتبرّكون به ويجتمعون حوله . شذرات الذهب « 5 » ( 4 / 346 ) . وكان أبو بكر عبد الكريم بن عبد اللّه الحنبلي المتوفّى ( 635 ) منقطعا عن الناس في قريته يقصده الناس لزيارته والتبرّك به . شذرات الذهب « 6 » ( 5 / 171 ) .

--> ( 1 ) تذكرة الحفّاظ للذهبي : 3 / 346 [ 3 / 1175 رقم 26 ] ، صفة الصفوة لابن الجوزي : 2 / 151 [ 2 / 266 رقم 224 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) البداية والنهاية : 12 / 146 حوادث سنة 471 ه . ( 3 ) البداية والنهاية : 12 / 123 [ 12 / 151 حوادث سنة 475 ه ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) البداية والنهاية : 12 / 119 [ 12 / 145 حوادث سنة 470 ه ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) شذرات الذهب : 6 / 562 حوادث سنة 600 ه . ( 6 ) المصدر السابق : 7 / 301 حوادث سنة 635 ه .