الشيخ الأميني

85

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

هل مثل علمك إذ زالوا وإذ وهنوا * وقد هديت كما أصبحت تهدينا هل مثل جمعك للقرآن نعرفه * لفظا ومعنى وتأويلا وتبيينا هل مثل حالك عند الطير تحضره * بدعوة نلتها دون المصلّينا هل مثل بذلك للعاني الأسير ولل * طفل الصغير وقد أعطيت مسكينا هل مثل صبرك إذ خانوا وإذ ختروا * حتى جرى ما جرى في يوم صفّينا هل مثل فتواك إذ قالوا مجاهرة * لولا عليّ هلكنا في فتاوينا يا ربّ سهّل زياراتي مشاهدهم * فإنّ روحي تهوى ذلك الطينا يا ربّ صيّر حياتي في محبّتهم * ومحشري معهم آمين آمينا وذكر ابن شهرآشوب « 1 » من هذه القصيدة بعد البيت الثاني من أوّلها : أنت الإمام ومنظور الأنام فمن * يردّ ما قلته يقمع براهينا هل مثل فعلك في ليل الفراش وقد * فديت بالروح ختّام النبيّينا هل مثل فاطمة الزهراء سيّدة * زوّجتها يا جمال الفاطميّينا هل مثل برّك في حال الركوع وما * برّ كبرّك برّا للمزكّينا هل مثل فعلك عند النعل تخصفها * لو لم يكن جاحدو التفضيل لاهينا هل مثل نجليك في مجد وفي كرم * إذ كوّنا من سلال المجد تكوينا وله في مناقب الخطيب الخوارزمي « 2 » ( ص 105 ) ، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي « 3 » ( ص 243 ) ، وتذكرة خواصّ الأمّة « 4 » ( ص 31 ) ، ومناقب ابن شهرآشوب « 5 » وغيرها قصيدة ، ولوقوع الاختلاف فيها نجمع بين رواياتها ونشير إلى

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 73 ، 207 و 3 / 13 ، 19 ، 57 . ( 2 ) المناقب : ص 174 . ( 3 ) كفاية الطالب : ص 388 . ( 4 ) تذكرة الخواص : ص 52 - 53 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 147 و 3 / 141 .