الشيخ الأميني
53
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
- 24 - البشنوي الكردي توفّي بعد ( 380 ) وقد شهدوا عيد الغدير وأسمعوا * مقال رسول اللّه من غير كتمان ألست بكم أولى من الناس كلّهم * فقالوا : بلى يا أفضل الإنس والجان فقام خطيبا بين أعواد منبر * ونادى بأعلى الصوت جهرا بإعلان بحيدرة والقوم خرس أذلّة * قلوبهم ما بين خلف وعينان « 1 » فلبّى مجيبا ثمّ أسرع مقبلا * بوجه كمثل البدر في غصن البان فلاقاه بالترحيب ثمّ ارتقى به * إليه وصار الطهر للمصطفى ثاني وشال بعضديه وقال وقد صغى * إلى القول أقصى القوم تاللّه والداني عليّ أخي لا فرق بيني وبينه * كهارون من موسى الكليم ابن عمران ووارث علمي والخليفة في غد * على أمّتي بعدي إذا زرت « 2 » جثماني فيا ربّ من والى عليّا فواله * وعاد الذي عاداه واغضب على الشاني « 3 »
--> ( 1 ) كذا ورد في المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي أعيان الشيعة 6 / 11 : رثّ . ( 3 ) في الطبعة المعتمدة لدينا من مناقب آل أبي طالب : 3 / 44 ورد هذا الشطر هكذا : وعاد معاوية ولا تنصر الشاني