الشيخ الأميني

526

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

مذ طار شجا بالفراق قلبا حزينا * بالبين وأقصى بالبعد صاحبة الخال تمشي تتهادى وقد ثناها دلّ * من فرط حياها تخفي رنين الخلخال وترجمه الصفدي في نكت الهميان « 1 » ، وابن شاكر في فوات الوفيات « 2 » ( 1 / 169 ) وقالا : له شعر وأكثره مديح في أهل البيت ، ثمّ ذكرا عبارة العماد الأولى . وتوجد ترجمته في لسان الميزان « 3 » ( 3 / 23 ) ، ومجالس المؤمنين « 4 » ( ص 469 ) . ومن شعره المذهبيّ قوله يمدح به أمير المؤمنين عليه السّلام : فان يكن آدم من قبل الورى * نبّي وفي جنّة عدن داره فإنّ مولاي عليّا ذا العلى * من قبله ساطعة أنواره تاب على آدم من ذنوبه * بخمسة وهو بهم أجاره وإن يكن نوح بنى سفينة * تنجيه من سيل طمى تيّاره فإنّ مولاي عليّا ذا العلى * سفينة تنجو بها أنصاره وإن يكن ذو النون ناجى حوته * في اليمّ لمّا كظّه حصاره ففي جلندي « 5 » للأنام عبرة * يعرفها من دلّه اختياره ردّت له الشمس بأرض بابل * والليل قد تجلّلت أستاره وإن يكن موسى دعا مجتهدا * عشرا إلى أن شقّه انتظاره وسار بعد ضرّه بأهله * حتى علت بالواديين ناره فإنّ مولاي عليّا ذا العلى * زوّجه واختار من يختاره وإن يكن عيسى له فضيلة * تدهش من أدهشه انبهاره

--> ( 1 ) نكت الهميان : ص 157 . ( 2 ) فوات الوفيات : 2 / 50 رقم 167 . ( 3 ) لسان الميزان : 3 / 29 رقم 3659 . ( 4 ) مجالس المؤمنين : 2 / 570 . ( 5 ) قصّة الجلندي مذكورة في مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 455 طبع إيران [ 1 / 347 ] . ( المؤلّف )