الشيخ الأميني
487
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وله في العترة الطاهرة صلوات اللّه عليهم « 1 » : آل رسول الإله قوم * مقدارهم في العلى خطير إذ جاءهم سائل يتيم * وجاء من بعده أسير أخافهم في المعاد يوم * معظّم الهول قمطرير فقد وقوا شرّ ما اتّقوه * وصار عقباهم السرور في جنّة لا يرون فيها * شمسا ولا ثمّ زمهرير يطوف ولدانهم عليهم * كأنّهم لؤلؤ نثير لباسهم في جنان عدن * سندسها الأخضر الحرير جزاهم ربّهم بهذا * وهو لما قد سعوا شكور وله « 2 » في المعنى « 3 » : إنّ الأبرار يشربون بكأس * كان حقّا مزاجها كافورا ولهم أنشأ المهيمن عينا * فجّروها عباده تفجيرا وهداهم وقال يوفون بالنذ * ر فمن مثلهم يوفّي النذورا ويخافون بعد ذلك يوما * هائلا كان شرّه مستطيرا يطعمون الطعام ذا اليتم والمس * كين في حبّ ربّهم والأسيرا إنّما نطعم الطعام لوجه اللّه * لا نبتغي لديكم شكورا غير أنّا نخاف من ربّنا يو * ما عبوسا عصبصبا قمطريرا فوقاهم إلههم ذلك اليو * م يلقّون نضرة وسرورا وجزاهم بأنّهم صبروا * في السرّ والجهر جنّة وحريرا
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 427 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) مرّ حديث هذا المعنى في الجزء الثالث من كتابنا : ص 106 - 111 ، 169 ، 243 . ( المؤلّف )