الشيخ الأميني

482

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ومنها : أكفيل آل محمد ووليّهم * في حيث عرف وليّهم إنكار ومنها : ولقد وفى لك من صنائعك امرؤ * بثنائه تستسمع السمّار أوفى أبو حسن بعهدك عندما * خذلت يمين أختها ويسار غابت حماتك واثقين ولم تغب * فكأنّهم بحضوره حضّار ومنها : ملك جناية سيفه وسنانه * في كلّ جبّار عصاه جبار جمعت له فرق القلوب على الرضا * والسيف جامعهنّ والدينار وهما اللذان إذا أقاما دولة * دانت وكان لأمرها استمرار وإذا هما افترقا ولم يتناصرا * عزّ العدوّ وذلّت الأنصار يا خير من نقضت له عقد الحبى * وغدا إليه النقض والإمرار ومضت أوامره المطاعة حسبما * يقضى به الإيراد والإصدار إنّ الكفالة والوزارة لم يزل * يومى إليك بفضلها ويشار كانت مسافرة إليك وتبعد ال * أخطار ما لم تركب الأخطار حتى إذا نزلت عليك وشاهدت * ملكا لزند الملك منه أوار ألقت عصاها في ذراك وعرّيت * عنها السروج وحطّت الأوكار للّه سيرتك التي أطلقتها * وقيودها التأريخ والأشعار جلّت فصلّى خاطري في مدحها * وكبت ورائي قرّح ومهار والخيل لا يرضيك منها مخبر * إلّا إذا ما لزّها المضمار ومدائحي ما قد علمت وطالما * سبقت ولم يبلل لهنّ عذار