الشيخ الأميني
46
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
مستقلّ ، وتبعه جمع كثير يعرفون بالظاهرية . وفي رجال النجاشي « 1 » : أنّ للمترجم كتابا في الإمامة ، لكن الشيخ الطوسي يذكر له كتبا في الفهرست . وفي تاريخ ابن خلّكان : أنّ له تصانيف كثيرة ، وفي الوافي بالوفيات : أنّ شعره مدوّن ، وأنّ مدائحه في أهل البيت عليهم السّلام لا يحصى كثرة ، ولذلك عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء « 2 » من مجاهري شعراء أهل البيت عليهم السّلام . وفي معجم الأدباء « 3 » : قال الخالع : كان الناشئ يعتقد الإمامة ، ويناظر عليها بأجود عبارة ، فاستنفد عمره في مديح أهل البيت حتى عرف بهم ، وأشعاره فيهم لا تحصى كثرة ، ومدح مع ذلك الراضي باللّه وله معه أخبار ، وقصد كافورا الإخشيدي بمصر وامتدحه ، وامتدح ابن حنزابة وكان ينادمه ، وطري « 4 » إلى البريديّ بالبصرة ، وإلى أبي الفضل بن العميد بأرّجان . وقال : قال ابن عبد الرحيم : حدّثني الخالع قال : حدّثني الناشئ ، قال : أدخلني ابن رائق على الراضي باللّه - وكنت مدّاحا لابن رائق ونافقا عليه - فلمّا وصلت إلى الراضي قال لي : أنت الناشئ الرافضيّ ؟ فقلت : خادم أمير المؤمنين الشيعيّ . فقال : من أيّ الشيعة ؟ فقلت : شيعة بني هاشم . فقال هذا خبث حيلة . / فقلت : مع طهارة مولد . فقال : هات ما معك . فأنشدته فأمر أن يخلع عليّ عشر قطع ثيابا ، وأعطى أربعة آلاف درهم ، فأخرج إليّ ذلك وتسلّمته وعدت إلى حضرته فقبّلت الأرض وشكرته ، وقلت : أنا ممّن يلبس الطيلسان . فقال : ها هنا طيالس عدنية أعطوه منها طيلسانا وأضيفوا إليها عمامة خزّ ، ففعلوا .
--> ( 1 ) رجال النجاشي : ص 271 رقم 709 . ( 2 ) معالم العلماء : ص 148 . ( 3 ) معجم الأدباء : 13 / 281 - 284 . ( 4 ) طري إليه : أقبل .