الشيخ الأميني

429

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الثالث عشر من شهر رمضان سنة ( 513 ) وصلّوا عليه في الجامع القديم ، ودفن بالحيرة « 1 » في مقبرة نوح . وفي معجم الأدباء « 2 » ( 5 / 103 ) : كان أديبا فاضلا ، ذكره الميداني في خطبة كتاب السامي وأثنى عليه ومات سنة ( 512 ) عن ثمانين سنة . وذكره البيهقي في الوشاح فقال : الإمام عليّ بن أحمد الفنجكردي الملقّب بشيخ الأفاضل ، أعجوبة زمانه ، وآية أقرانه ، وشيخ الصناعة ، والممتطي غوارب البراعة . وذكره عبد الغفار الفارسي فقال : عليّ بن أحمد الفنجكردي الأديب البارع ، صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة ، قرأ اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب وغيره وأحكمها وتخرّج فيها ، وأصابته علّة لزمته في آخر عمره ، ومات بنيسابور في ثالث عشر رمضان سنة ( 513 ) . انتهى . ومدحه معاصره الكاتب أبو إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي « 3 » ، كما في معجم الأدباء « 4 » ( 2 / 242 ) بقوله : يا أوحد البلغاء والأدباء * يا سيّد الفضلاء والعلماء يا من كأنّ عطاردا في قلبه * يملي عليه حقائق الأشياء وذكره السيوطي في بغية الوعاة « 5 » ( ص 329 ) بما يقرب من كلام الحموي صاحب المعجم ، وحكى عن الوشاح أنه مات سنة ( 513 ) عن ثمانين سنة ، وروى له قوله :

--> ( 1 ) محلة كبيرة بنيسابور فيها كانت جبّانة نوح ، ولعلّها سمّيت بالحيرة لنزول جمع من أهل حيرة الكوفة بها . ( المؤلّف ) ( 2 ) معجم الأدباء : 12 / 270 . ( 3 ) ولد سنة ( 404 ) وتوفّي في جمادى الأولى ( 494 ) . ( المؤلّف ) ( 4 ) معجم الأدباء : 6 / 97 . ( 5 ) بغية الوعاة : 2 / 148 رقم 1670 .