الشيخ الأميني

411

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فيا أمّة عاث فيها الشقاء * فوجه نهار هداها قتير وشافعها خصمها في المعاد * لها الويل من ربّها والثبور قتلتم حسينا لملك العراق * وقلتم أتاكم له يستثير فما ذنب موسى الذي قد محت * معالمه في ثراه الدهور وما وجه فعلكم ذا به * لقد غرّكم بالإله الغرور أيا شيعة الحقّ طاب الممات * فيا قوم قوموا سراعا نثور فإمّا حياة لنا في القصاص * وإمّا إلى حيث صاروا نصير أآل المسيّب ما زلتم * عشير الولاء فنعم العشير ويا آل عوف غيوث المحول * ليوثا إذا كاع ليث هصور أآل النهى والندى والطعان * وحزب الطلى حين حرّ الهجير أصبرا على الخسف لا همّكم * دنيّ ولا الباع منكم قصير أتهتك حرمة آل النبيّ * وفي الأرض منكم صبيّ صغير وقبر ابن صادق آل الرسول * يمسّ بسوء وأنتم حضور ولمّا تخوضوا بحار الردى * وفي شعبه تنجدوا أو تغوروا لقد كان يوم الحسين المنى * فتفدى نفوس وتشفى صدور فهذا لكم عاد يوم الحسين * فماذا القصور وما ذا الفتور فمدّوا الذراع وحدّوا القراع * فيوم النواصب منكم عسير وولّوا ابن دمنة أعماله * تبور كما المكر منه يبور فقتلا بقتل وثكلا بثكل * ذروه تجزّ عليه الشعور القصيدة ما يتبع الشعر هذه القصيدة نظمها شاعرنا المؤيّد في فتنة بغداد الهائلة الواقعة سنة ( 443 ) يلفظ نفثات لوعته من تلكم الفظائع التي أحدثتها يد العداء المحتدم على أهل بيت