الشيخ الأميني

397

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ورماهم فأصابهم * داء تعزّ له الرّقاة وسهام أقواس المنو * ن الصائبات المصميات مات الندى من بيننا * بمماتهم والمكرمات وقال يرثي الشيخ الأكبر - شيخنا المفيد - محمد بن محمد بن نعمان المتوفّى في رمضان ( 413 ) ، توجد في الجزء الثالث من ديوانه « 1 » : من على هذه الديار أقاما * أو ضفا ملبس عليه وداما عج بنا نندب الذين تولّوا * باقتياد المنون عاما فعاما فارقونا كهلا وشيخا وهمّا * ووليدا وناشئا وغلاما وشحيحا جعد اليدين بخيلا * وجوادا مخوّلا مطعاما سكنوا كلّ ذروة من أشمّ * يحسر الطرف ثمّ حلّوا الرغاما يا لحى اللّه مهملا حسب الده * ر نؤوم الجفون عنه فناما وكأنّي لمّا رأيت بني الده * ر غفولا رأيت منهم نياما أيّها الموت كم حططت عليّا * سامي الطرف أو جببت سناما وإذا ما حدرت خلفا وظنّوا * نجوة من يديك كنت أماما أنت ألحقت بالذكيّ غبيّا * في اصطلام وبالدنيّ هماما أنت أفنيت قبل أن تأخذ الأب * ناء منّا الآباء والأعماما ولقد زارني فأرّق عيني * حادث أقعد الحجا وأقاما حدت عنه فزادني حيدي عن * ه لصوقا بدائه والتزاما وكأنّي لما حملت به الثق * ل تحمّلت يذبلا وشماما فخذ اليوم من دموعي وقد كنّ * جمودا على المصاب سجاما إنّ شيخ الإسلام والدين والعل * م تولّى فأزعج الإسلاما والذي كان غرّة في دجى الأيّا * م أودى فأوحش الأيّاما

--> ( 1 ) ديوان الشريف المرتضى : 2 / 438 .