الشيخ الأميني

395

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقال في الموعظة والاعتبار ، توجد في الجزء السادس من ديوانه « 1 » : لا تقربنّ عضيهة * إنّ العضائه مخزيات واجعل صلاحك سرمدا * فالصالحات الباقيات في هذه الدنيا ومن * فيها لنا أبدا عظات إمّا صروف مقبلا * ت أو صروف مدبرات وحوادث الأيّام في * نا آخذات معطيات والذلّ موت للفتى * والعزّ في الدنيا الحياة والذخر في الدارين إمّا طاعة أو مأثرات * يا ضيعة للمرء تدعوه إلى الهلك الدعاة تغترّه حتى يزور * شعابهنّ الطيّبات عبر تمرّ وما لها * منّا عيون مبصرات أين الألى كانوا بأي * دينا حصولا ثمّ ماتوا من كلّ من كانت له * ثمرات دجلة والفرات ما قيل نالوا فوق ما * يهوون حتى قيل فاتوا لم يغن عنهم حين همّ بهم حمامهم الحماة * كلّا ولا بيض وسم ر عاريات مشرعات * نطقوا زمانا ثمّ لي س لنطقهم إلّا الصمات * وكأنّهم بقبورهم سبتوا وما بهم سبات * من بعد أن ركبوا قرا سرر وجرد هم رفات * سلموا على صلح الأسنّة والظبا لما استماتوا * ونجوا من الغمّاء لمّا قيل ليس لهم نجاة

--> ( 1 ) ديوان الشريف المرتضى : 1 / 271 .