الشيخ الأميني
348
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
يصبو لها قلب العدوّ وسمعه * حتى ينيب فكيف حالك بالولي يا مرسلا إن كنت مبلغ ميّت * تحت الصفائح قول حيّ مرسل « 1 » فلج الثرى الراوي فقل لمحمد * عن ذي فؤاد بالفجيعة مشعل من للخصوم اللدّ بعدك غصّة * في الصدر لا تهوي ولا هي تعتلي من للجدال إذا الشفاه تقلّصت * وإذا اللسان بريقه لم يبلل من بعد فقدك ربّ كلّ غريبة * بكر بك افترعت وقولة فيصل ولغامض خاف رفعت قوامه * وفتحت منه في الجواب المقفل من للطروس يصوغ في صفحاتها * حليا يقعقع كلّما خرس الحلي يبقين للذكر المخلّد رحمة * لك من فم الراوي وعين المجتلي أين الفؤاد الندب غير مضعّف * أين اللسان الصعب غير مفلّل « 2 » تفري به وتحزّ كلّ ضريبة * ما كلّ حزّة مفصل للمنصل « 3 » كم قد ضممت لدين آل محمد * من شارد وهديت قلب مضلّل وعقلت من ودّ عليهم ناشط * لو لم ترضه ملاطفا لم يعقل لا تطّبيك ملالة عن قولة * تروي عن المفضول حقّ الأفضل « 4 » فليجزينّك عنهم ما لم يزل * يبلو القلوب ليجتبي وليبتلي ولتنظرنّ إلى عليّ رافعا * ضبعيك يوم البعث ينظر من عل « 5 » يا ثاويا وسّدت منه في الثرى * علما يطول به البقاء وإن بلي جدثا لدى الزوراء بين قصورها * أجللته عن بطن قاع ممحل « 6 »
--> ( 1 ) الصفائح - جمع الصفيحة - : الحجر العريض . ( المؤلّف ) ( 2 ) الندب : الخفيف في الحاجة إذا ندب إليها خفّ لقضائها . المفلّل : المثلّم . ( المؤلّف ) ( 3 ) المنصل : السيف والسنان . ( المؤلّف ) ( 4 ) لا تطّبيك : لا تزدهيك [ ازدهى : افتعل من زها يزهو ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) من عل : من فوق . ( المؤلّف ) ( 6 ) الممحل : المقفر . ( المؤلّف )