الشيخ الأميني

344

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وانتزع العامل « 1 » من قناته * فردّ بالكره فشدّ فحمل والحال تنبي أنّ ذاك لم يكن * عن توبة وإنّما كان فشل ومنهم من تاب بعد موته * وليس بعد الموت للمرء عمل وإن تكن ذات الغبيط أقلعت * برغم من أسند ذاك ونقل فما لها تمنع من دفن ابنه * لولا هنات جرحها لم يندمل « 2 » وما الخبيثان ابن هند وابنه * وإن طغى خطبهما بعد وجل بمبدعين في الذي جاءا به * وإنّما تقفّيا تلك السبل إن يحسدوك فلفرط عجزهم * في المشكلات ولما فيك كمل الصنو أنت والوصيّ دونهم * ووارث العلم وصاحب الرسل وآكل الطائر والطارد للص * لّ ومن كلّمه قبلك صل « 3 » وخاصف النعل وذو الخاتم وال * منهل في يوم القليب والمعل وفاصل القضيّة العسراء في * يوم الجنين وهو حكم ما فصل ورجعة الشمس عليك نبأ * تشعّب الألباب فيه وتضل فما ألوم حاسدا عنك انزوى * غيظا ولا ذا قدم فيك تزل يا صاحب الحوض غدا لا حلّئت * نفس تواليك عن العذب النّهل « 4 » ولا تسلّط قبضة النار على * عنق إليك بالوداد ينفتل عاديت فيك الناس لم أحفل بهم * حتى رموني عن يد إلّا الأقل تفرّغوا يعترقون غيبة * لحمي وفي مدحك عنهم لي شغل « 5 » عدلت أن ترضى بأن يسخط من * تقلّه الأرض عليّ فاعتدل

--> ( 1 ) العامل : صدر الرمح وهو ما يلي السنان . ( المؤلّف ) ( 2 ) هذا البيت غير موجود في الديوان . ( 3 ) الصلّ : الثعبان . ( المؤلّف ) ( 4 ) حلّئت : منعت من الورد . ( المؤلّف ) ( 5 ) يعترقون : ينزعون ما على العظم من لحم ، وهي هنا بمعنى يأكلون .