الشيخ الأميني

339

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ركبت لكم لقمي فاستننت « 1 » * وكنت أخابطه مجهلا وفكّ من الشّرك أسري وكا * ن غلّا على منكبي مقفلا أواليكم ما جرت مزنة * وما اصطخب الرعد أو جلجلا وأبرأ ممّن يعاديكم * فإنّ البراءة أصل الولا ومولاكم لا يخاف العقاب * فكونوا له في غد موئلا وقال يذكر مناقب أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - وما مني به من أعدائه « 2 » : إن كنت ممّن يلج الوادي فسل * بين البيوت عن فؤادي ما فعل وهل رأيت والغريب ما ترى * واجد جسم قلبه منه يضل وقل لغزلان النقا مات الهوى * وطلّقت بعدكم بنت الغزل وعاد عنكنّ يخيب قانص * مدّ الحبالات لكنّ فاحتبل « 3 » يا من يرى قتلى السيوف حظرت * دماؤهم أللّه في قتلى المقل ما عند سكّان منى في رجل * سباه ظبي وهو في ألف رجل دافع عن صفحته شوك القنا * وجرّحته أعين السرب النّجل دم حرام للأخ المسلم في * أرض حرام يال نعم كيف حل قلت شكا فأين دعوى صبره * كرّي اللحاظ واسألي عن الخبل عنّ هواك فأذلّ جلدي * والحبّ ما رقّ له الجلد وذل « 4 » من دلّ مسراك عليّ في الدجى * هيهات في وجهك بدر لا يدل رمت الجمال فملكت عنوة * أعناق ما دقّ من الحسن وجل

--> ( 1 ) اللّقم : معظم الطريق وواضحه . استننت : ذهبت في واضح الطريق . ( المؤلّف ) ( 2 ) ديوان مهيار : 3 / 109 . ( 3 ) فاحتبل : فصيد بالحبالة . ( المؤلّف ) ( 4 ) الجلد : الصبر . الجلد : القويّ الشديد . ( المؤلّف )