الشيخ الأميني

323

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وهب الغدير أبوا عليه قبوله * بغيا « 1 » فقل عدّوا سواه مساعيا بدرا وأحدا أختها من بعدها * وحنين وقّارا بهنّ فصاليا « 2 » والصخرة الصمّاء أخفى تحتها * ماء وغير يديه لم يك ساقيا وتدبّروا خبر اليهود بخيبر * وارضوا بمرحب وهو خصم قاضيا هل كان ذاك الحصن يرهب هادما * أو كان ذاك الباب يفرق داحيا وتفكّروا في أمر عمرو « 3 » أوّلا * وتفكّروا في أمر عمرو « 4 » ثانيا أسدان كانا من فرائس سيفه * ولقلّما هابا سواه مدانيا ورجال ضبّة « 5 » عاقدي حجزاتهم * يوم البصيرة من معين « 6 » تفانيا ضغموا « 7 » بناب واحد ولطالما از * دردوا أراقم قبلها وأفاعيا ولخطب صفّين أجلّ وعندك ال * خبر اليقين إذا سألت معاويا ما يتبع الشعر قال الأستاذ أحمد نسيم المصري في شرح قوله : وهب الغدير أبوا عليه قبوله * نهيا فقل عدّوا سواه مساعيا النهي : الغدير أو شبهه . وللإمام عليّ وقعة تسمّى بوقعة غدير خمّ ، والشاعر يشير إليها .

--> ( 1 ) كذا في ديوانه المخطوط ، وفي المطبوع منه : نهيا . ( المؤلّف ) ( 2 ) وقّارا : شادّا بلجام الدابّة لتسكن . يشير إلى أنّ أمير المؤمنين كان آخذا بلجام بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خوفا من إجفالها . ( المؤلّف ) ( 3 ) يعني عمرو بن عبد ودّ الذي قتله أمير المؤمنين يوم الخندق . ( المؤلّف ) ( 4 ) يعني عمرو بن العاص ، المترجم في كتابنا : 2 / 120 - 176 . ( المؤلّف ) ( 5 ) هم بنو ضبّة أنصار عائشة في حرب الجمل . ( 6 ) معين : اسم مدينة باليمن ، أو هو حصن بها [ معجم البلدان : 5 / 160 ] . ( المؤلّف ) ( 7 ) ضغم الشيء : عضّه بملء فمه ، يقال : ضغمه ضغمة الأسد . ( المؤلّف )