الشيخ الأميني
312
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
والذي أودع في في * ك من الشّهد شرابا والذي صيّر حظّي * منك هجرا واجتنابا ما الذي قالته عينا * ك لقلبي فأجابا والذي قالته للدم * ع فواراها انصبابا يا غزالا صاد باللح * ظ فؤادا فأصابا عمرك اللّه بصبّ * لا يرى إلّا مصابا هذه الأبيات توجد في ديوان المترجم « 1 » ، فنسبتها إلى الصنوبري كما في كشكول البهائي « 2 » ( 1 / 23 ) في غير محلّه ، وأخذ البهائي « 3 » منها قوله : يا بدر دجى فراقه القلب أذاب * مذ ودّعني فغاب صبري إذ غاب باللّه عليك أيّ شيء قالت * عيناك لقلبي المعنّى فأجاب وللمترجم الصوري : ( سفرن بدورا وانتقبن أهلّة * ومسن غصونا والتفتن جآذرا ) « 4 » وأبدين أطراف الشعور تستّرا * فأغدرت الدنيا علينا غدائرا وربّتما أطلعن والليل مقبل * وجوه شموس توقف الليل حائرا فهنّ إذا ما شئن أمسين أو إذا * تعرّض أن يصبحن كنّ قوادرا « 5 » وقال يرثي شيخ الأمّة ابن المعلّم أبا عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفّى ( 413 ) :
--> ( 1 ) ديوان الصوري : 2 / 123 رقم 588 . ( 2 ) كشكول البهائي : 1 / 133 ، وفيه نسبة هذه الأبيات إلى الصوري لا الصنوبري . ( 3 ) المصدر السابق : 1 / 152 . ( 4 ) البيت لعليّ بن إسحاق الزاهي المتوفّى ( 325 ه ) ، وما بعده من الأبيات قاله المترجم إجازة له . ( 5 ) ديوان الصوري : 1 / 154 رقم 81 .