الشيخ الأميني
256
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
تآليفه وكتبه : 1 - نهج البلاغة : كان يهتمّ بحفظه حملة العلم والحديث في العصور المتقادمة حتى اليوم ويتبرّكون بذلك كحفظ القرآن الشريف ، وعدّ من حفظته في قرب عهد المؤلّف القاضي جمال الدين محمد بن الحسين بن محمد القاساني ، فإنّه كان يكتب نهج البلاغة من حفظه كما ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته « 1 » . ومن حفّاظه في القرون المتقادمة : الخطيب أبو عبد اللّه محمد الفارقي المتوفّى ( 564 ) ، كما ذكره ابن كثير في تاريخه « 2 » ( 12 / 260 ) ، وابن الجوزي في المنتظم « 3 » ( 10 / 229 ) . ومن حفظة المتأخّرين له : العلّامة الورع السيّد محمد اليماني المكّي الحائري المتوفّى في الحائر المقدّس سنة ( 1280 ) في ( 28 ) ربيع الأوّل . ومنهم : العالم المؤرّخ الشاعر الشيخ محمد حسين مروّة الحافظ العاملي ، حكى سيّدنا صدر الدين الكاظمي « 4 » ، عن العلّامة الشيخ موسى شرارة : أنّه كان يحفظ تمام قاموس اللغة ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، وأربعين ألف قصيدة . انتهى . ونقل بعض الأعلام أنّه كان حافظا لكامل ابن الأثير من أوّله إلى آخره . ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ « 5 » . وقد توالت عليه الشروح منذ عهد قريب من عصر المترجم له بما يربو على
--> ( 1 ) فهرست منتجب الدين : ص 176 رقم 437 . ( 2 ) البداية والنهاية : 12 / 323 حوادث سنة 564 ه . ( 3 ) المنتظم : 18 / 186 رقم 4280 . ( 4 ) في تكملة أمل الآمل : ص 376 رقم 364 . ( 5 ) الجمعة : 4 .