الشيخ الأميني

253

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخلت إليه وهو في مسجده بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين عليهما السّلام صغيرين ، فسلّمتهما إليه وقالت له : علّمهما الفقه . فانتبه متعجّبا من ذلك ، فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا دخلت إليه المسجد فاطمة بنت الناصر ، وحولها جواريها وبين يديها ابناها عليّ المرتضى ومحمد الرضي صغيرين ، فقام إليها وسلّم عليها ، فقالت له : أيّها الشيخ هذان ولداي قد أحضرتهما إليك لتعلّمهما الفقه . فبكى الشيخ وقصّ عليها المنام وتولّى تعليمهما ، وأنعم اللّه تعالى عليهما وفتح لهما من أبواب العلوم والفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا وهو باق ما بقي الدهر . وذكرها ابن أبي الحديد في شرحه « 1 » ( 1 / 13 ) . 8 - أبو الحسن عليّ بن عيسى الربعي النحوي البغدادي : المتوفّى ( 420 ) ، كما في المجازات النبويّة ( ص 250 ) ، وقال المترجم في تفسير قوله تعالى رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ « 2 » قال لي شيخنا أبو الحسن عليّ بن عيسى النحوي صاحب أبي علي الفارسي : وهذا الشيخ كنت بدأت بقراءة النحو عليه قبل شيخنا أبي الفتح عثمان بن جنّي ؛ فقرأت عليه مختصر الجرمي ، وقطعة من كتاب الإيضاح لأبي عليّ الفارسي ، ومقدّمة أملاها عليّ كالمدخل إلى النحو ، وقرأت عليه العروض لأبي إسحاق الزجّاج ، والقوافي لأبي الحسن الأخفش « 3 » . 9 - القاضي عبد الجبّار أبو الحسن بن أحمد الشافعيّ المعتزلي : قرأ عليه كما في المجازات النبويّة « 4 » .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 41 . ( 2 ) آل عمران : 36 . ( 3 ) حقائق التأويل : ص 207 . ( 4 ) المجازات النبويّة : ص 180 رقم 140 .