الشيخ الأميني

226

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وأبوهم أحيا لميت بصرصر * بعد ما كان في الثرى مقبورا وأبوهم قال النبيّ له قو * لا بليغا مكرّرا تكريرا أنت خدني وصاحبي ووزيري * بعد موتي أكرم بذاك وزيرا أنت منّي كمثل هارون من مو * سى ولم أبتغي سواه ظهيرا وأبوهم أودى بعمرو بن ودّ * حين لاقاه في العجاج أسيرا وأبوهم لباب خيبر أضحى * قالعا ليس عاجزا بل جسورا حامل الراية التي ردّها بال * أمس من لم يزل جبانا فرورا خصّه ذو العلى بفاطمة عر * سا ثمّ أعطاه شبّرا وشبيرا وهم باب ذي الجلال على آ * دم فارتدّ ذنبه مغفورا وبهم قامت السماء ولولا * هم لكادت بأهلها أن تمورا وبهم باهل النبيّ فقل لي * ألهم في الورى عرفت نظيرا فيهم أنزل المهيمن قرآ * نا عظيما وذاك جمّا خطيرا في الطواسين والحواميم والرح * من آيا ما كان في الذكر زورا وخلقناه نطفة نبتليه * فجعلناه سامعا وبصيرا لبيان إذا تأمّله العا * رف يبدي له المقام الكبيرا ثمّ تفسير هل أتى فيه يا صا * ح قل إن كنت تفهم التفسيرا إنّ الأبرار يشربون بكأس * كان عندي مزاجها كافورا فلهم أنشأ المهيمن عينا * فجّروها لديهم تفجيرا وهداهم وقال يوفون بالنذ * ر فمن مثلهم يوفّي النذورا ويخافون بعد ذلك يوما * شرّه كان في الورى مستطيرا فوقاهم إلههم ذلك اليو * م ويلقون نضرة وسرورا وجزاهم بأنّهم صبروا في الس * رّ والجهر جنّة وحريرا فاتّكوا من على الأرائك لا يل * قون فيها شمسا ولا زمهريرا