الشيخ الأميني

210

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وصاحب يوم الفتح والراية التي * برجعتها أخزى الإله دلامها « 1 » فقال سأعطيها غدا رجلا بها * ملبّا يوفّي حقّها وذمامها وقال له خذ رايتي وامض راشدا * فما أنا أخشى من يديك انهزامها فمرّ أمير المؤمنين مشمّرا * برايته والنصر يسري أمامها وزجّ بباب الحصن عن أهل خيبر * وسقى الأعادي حتفها وحمامها وجدّل فيها مرحبا وهو كبشها * وأوسع آناف اليهود ارتغامها وسل عنه في سلع وعن عظم فعله * بعمرو ونار الحرب تذكي اضطرامها وأفئدة الأبطال ترجف هيبة * وقد أخفت الرعب الشديد كلامها فقام إليه من أقام بسيفه * حلائله ثكلى تطيل التدامها « 2 » وقال على تأويل ما اللّه منزل * تقاتل بعدي يا عليّ طغامها فقاتل جيش الناكثين لعهدهم * وأثكل يوم القاسطين شآمها وأجرى بيوم المارقين دماءهم * وأخلى من الأجسام بالسيف هامها - 12 - من قصيدة له يمدحه - صلوات اللّه عليه - : ولاء المرتضى عددي * ليومي في الورى وغدي أمير النحل مولى الخل * ق في خمّ على الأبد غداة يبايعون المر * تضى أمرا بمدّ يد شبيه المصطفى بالفض * ل لم ينقص ولم يزد وجنب اللّه في الكتب * وعين الواحد الصمد فلن تلد النسا شبها * له كلّا ولم تلد

--> ( 1 ) الدلام : السواد . ( 2 ) التدام النساء : ضربهن وجوههن وصدورهن في النياحة .