الشيخ الأميني

205

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وأكثروا القول في عليّ * بذا ودبّت له الشرور فقال ما تبتغون منه * وهو سميع لهم بصير ما أنا أوصدتها ولكن * أوصدها الآمر القدير يا قوم إنّي امتثلت أمرا * أوحاه لي الراحم الغفور فكان هذا له دليلا * بأنّه وحده الظهير - 6 - وله من قصيدة كبيرة في مدحه - صلوات اللّه عليه - : وقال لأحمد بلّغ قريشا * أكن لك عاصما ان تستكينا فإن لم تبلغ الأنباء عنّي * فما أنت المبلّغ والأمينا فأنزل بالحجيج غدير خمّ * وجاء به ونادى المسلمينا فأبرز كفّه للناس حتى * تبيّنها جميع الحاضرينا فأكرم بالذي رفعت يداه * وأكرم بالذي رفع اليمينا فقال لهم وكلّ القوم مصغ * لمنطقه وكلّ يسمعونا ألا هذا أخي ووصيّ حقّ * وموفي العهد والقاضي الديونا ألا من كنت مولاه فهذا * له مولى فكونوا شاهدينا تولّى اللّه من والى عليّا * وعادى مبغضيه الشانئينا * * * وجاء عن ابن عبد اللّه « 1 » أنّا * به كنّا نميز المؤمنينا فنعرفهم بحبّهم عليّا * وأنّ ذوي النفاق ليعرفونا ببغضهم الوصيّ ألا فبعدا * لهم ما ذا عليهم ينقمونا

--> ( 1 ) ابن عبد اللّه : هو جابر الأنصاري . أخرج الحفّاظ حديثه هذا كما مرّ في الجزء الثالث : ص 182 . ( المؤلّف )