الشيخ الأميني

183

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

قال المتنبّي : وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه « 1 » * بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه « 2 » وقال في ( ص 66 ) : للعوني في قصيدة له في أهل البيت عليهم السّلام : ألا سيّد يبكي بشجوي فإنّني * لمستعذب ماء البكاء ومستحلي أحبّ ابن بنت المصطفى وأزوره * زيارة مهجور يحنّ إلى الوصل وما قدمي في سعيه نحو قبره * بأفضل منه رتبة مركب العقل قال المتنبّي « 3 » : خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضلتها بقصدها الأقدام قال الأميني : وحذا حذو العوني في المعنى سيّدنا الشهيد السيّد نصر اللّه الحائري في كافيّة له في تربة كربلاء المشرّفة ، وقال : أقدام من زار مغناك الشريف غدت * تفاخر الرأس منه طاب مثواك « 4 » وشعر [ المترجم ] في أهل البيت عليهم السّلام مدحا ورثاء مبثوث في المناقب لابن شهرآشوب ، وروضة الواعظين لشيخنا الفتّال ، والصراط المستقيم لشيخنا البياضي ، وقد جمعنا من شعره ما يربو على ثلاثمئة وخمسين بيتا ، وجمعه ورتّبه العلّامة السماوي في ديوان ، وممّا رتّبه قصيدته المعروفة بالمذهّبة توجد في مناقب ابن شهرآشوب ناقصة الأطراف :

--> ( 1 ) الطاسم : الدارس الذي امّحى أثره . ( 2 ) توجد القصيدة ( 42 ) بيتا في ديوانه : 2 / 232 [ 4 / 43 ] وهي أوّل ما أنشدت سنة ( 337 ) يمدح بها سيف الدولة . ( المؤلّف ) ( 3 ) شرح ديوان المتنبّي : 4 / 223 . ( 4 ) ولهذا البيت قصّة أدبيّة لطيفة تأتي في ترجمة سيّدنا بحر العلوم ، في شعراء القرن الثالث عشر . ( المؤلّف )