الشيخ الأميني

179

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فهو الخليفة والإمام وخير من * أمضى القضاء وخفّف الأقلاما حتى لقد قال ابن خطّاب له * لمّا تقوّض من هناك وقاما أصبحت مولائي ومولى كلّ من * صلّى لربّ العالمين وصاما غصن رسول اللّه أثبت غرسه * فعلا الغصون نضارة ونظاما حتى استوى علما كما قد شاءه * ربّ السماء وسيّدا قمقاما ما سامه في أن يكون مؤمّرا * لفتى ولا ولّى عليه أساما فهو الأمير حياته ومماته * أمرا من اللّه العليّ لزاما صلّى عليه ذو الجلال كرامة * وملائك كانوا لديه كراما وله من قصيدة : يا آل أحمد لولاكم لما طلعت * شمس ولا ضحكت أرض من العشب يا آل أحمد لا زال الفؤاد بكم * صبّا بوادره تبكي من الندب يا آل أحمد أنتم خير من وخدت * به المطايا فأنتم منتهى الإرب أبوكم خير من يدعى لحادثة * فيستجيب بكشف الخطب والكرب عدل القران وصيّ المصطفى وأبو ال * سبطين أكرم به من والد وأب بعل المطهّرة الزهراء ذو الحسب ال * طهر الذي ضمّه شفعا إلى النسب من قال أحمد في يوم الغدير له * من كنت مولى له في العجم والعرب فإنّ هذا له مولى ومنذره * يا حبّذا هو من مولى ويا بأبي من مثله وهو مولى الخلق أجمعها * بأمر ربّ الورى في نصّ خير نبي يأتي غدا ولواء الحمد في يده * والناس قد سفروا عن أوجه قطب حتى إذا اصطكّت الأقدام زائلة * عن الصراط فويق النار مضطرب