الشيخ الأميني
17
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أفعوانا تهاب منه الأعادي * حيّة يستعيذ منها الراقي « 1 » وتراه يجود من حيث تجري * منه تلك السموم بالدرياق مطرقا يهلك العدوّ عقابا * ويريش الوليّ ذا الإخفاق وسطور خططتها في كتاب * مثل غيم السحابة الرقراق صغت فيه من البيان حليّا * باختراع البعيد لا الإشفاق وقواف كأنّهن عقود الدّ * رّ منظومة على الأعناق غرر تظهر المسامع تيها * حين يسمعنها على الأحداق ويحار الفهم الرقيق إذا ما * جال منهنّ في المعاني الرقاق ثاويات معي وفكري قد * سيّرها في نوازح الآفاق وإذا ما ألمّ خطب فرأسي * فيه مثل الشهاب في الأعناق وإذا شئت كان شعري أحلى * من حديث الفتيان والعشّاق حلف مشمولة وزير عوان * أسد في الحروب غير مطاق إصطباحي تنفيذ أمر ونهي * ومن الراح بالعشيّ اغتباقي ووقور الندى ولا أخجل الشا * رب منه ولا أذمّ الساقي أنزع الكأس إن شربت وأسقي * ه دهاقا صحبي وغير دهاق ومعدّ للصيد منتخبات * من أصول كريمة الأعراق مضمرات كأنّها الخيل تطوى * كلّ يوم بطونها للسباق رائقات الشباب مكتسيات * حللا من صنيعة الخلّاق تصف البيض والجفون إذا ما * أخرجت ألسنا من الأشداق وكأنّ المها إذا ما رأتها * حذرت واستطامنت في وثاق مع ندامى كأنّهم والتصافي * خلقوا من تآلف واتّفاق
--> ( 1 ) من الرّقية ، وهي العوذة .