الشيخ الأميني

169

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

شهادة كشفت عن وجه أمرهما * فبح بها وانتصف إن كنت منتصفا حاز النبيّ وسبطاه وزوجته * مكان ما أفنت الأقلام والصحفا والفخر لو كان فيهم صورة جسدا * عادت فضائلهم في أذنه شنفا وقد تناكرت الأحلام وانقلبت * فيهم فأصبح نور اللّه منكسفا ألا أضاء لهم عنها أبو حسن * بعلمه وكفاهم حرّها وشفا وهل نظير له في الزهد بينهم * ولو أصاخ لدنيا أو بها كلفا وهل أطاع النبيّ المصطفى بشر * من قبله وحذا آثاره وقفا وهل عرفنا وهل قالوا سواه فتى * بذي الفقار إلى أقرانه زلفا يدعو النزال وعجل القوم محتبس * والسامريّ بكفّ الرعب قد نزفا مفرّج عن رسول اللّه كربته * يوم الطعان إذا قلب الجبان هفا تخاله أسدا يحمي العرين إذا * يوم الهياج بأبطال الوغى رجفا يظلّه النصر والرعب اللذان هما * كانا له عادة إن سار أو وقفا شواهد فرضت في الخلق طاعته * برغم كلّ حسود مال وانحرفا ثمّ الأئمّة من أولاده زهر * متوّجون بتيجان الهدى حنفا من جالس بكمال العلم مشتهر * وقائم بغرار السيف قد زحفا مطهّرون كرام كلّهم علم * كمثل ما قيل كشّافون لا كشفا وله في يتيمة الدهر « 1 » ( 4 / 48 ) . مررنا على الروض الذي قد تبسّمت * ذراه وأوداج الأبارق تسفك فلم نر شيئا كان أحسن منظرا * من الروض يجري دمعه وهو يضحك وله في النرجس : حيّ الربيع فقد حيّا بباكور * من نرجس ببهاء الحسن مذكور

--> ( 1 ) يتيمة الدهر : 4 / 56 ، 57 .