الشيخ الأميني
161
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
بعض العهود خمسمئة صاحب محبرة يكتبون الحديث ، ومطلع القصيدة : ليلي بتنّيس ليل الخائف العاني * تفنى الليالي وليلي ليس بالفاني وينمّ عن توغّله في المجون قوله من قصيدة : كفّي ملامك يا ذات الملامات * فما أريد بديلا بالرقاعات كأنّني وجنود الصقع تتبعني * وقد تلوت مزامير الرطانات قسّيس دير تلا مزماره سحرا * على القسوس بترجيع ورنّات وقد مجنت وعلّمت المجون فما * أدعى بشيء سوى ربّ المجانات وذاك أنّي رأيت العقل مطّرحا * فجئت أهل زماني بالحماقات وقوله من قصيدة : ففيّ ما شئت من حمق ومن هوس * قليله لكثير الحمق إكسير كم رام إدراكه قوم فأعجزهم * وكيف يدرك ما فيه قناطير لأشكرنّ حماقاتي لأنّ بها * لواء حمقي في الآفاق منشور ولست أبغي بها خلّا ولا بدلا * هيهات غيري بترك الحمق معذور لا عيب فيّ سوى أنّي إذا طربوا * وقد حضرت يرى في الرأس تفجير وقوله من قصيدة : فاسمعن منّي ودعني * من كثير وقليل وصغير وكبير * ودقيق وجليل قد ربحنا بالحما * قات على أهل العقول فرعى اللّه ويبقي * كلّ ذي عقل قليل ما له في الحمق * والخفّة مثلي من عديل فمتى أذكر قالوا * شيخنا طبل الطبول