الشيخ الأميني

156

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كلّما زدت رعيه * زادني من سواده فتبيّنت أنّه * تائه في رقاده أو تفانت نجومه * فبدا في حداده وخلف المترجم له على مجده وفضله ولده أبو القاسم سعد بن أحمد الضبّي ، تبع والده لمّا هرب إلى بروجرد ، وتوفّي بها بعد والده بشهور ، ولمهيار الديلمي في مدحه عدّة قصائد منها قصيدة ( 45 ) بيتا أنشدها إيّاه وهو مقيم ببروجرد ، أوّلها : ذكرت وما وفاي بحيث أنسى * بدجلة كم صباح لي وممسى وأخرى ( 45 ) بيتا ، مستهلّها : أشاقك من حسناء وهنا طروقها * نعم كلّ حاجات النفوس يشوقها ونونيّة ( 44 ) بيتا في ديوانه ( 4 / 51 ) ، مطلعها : ما أنت بعد البين من أوطاني * دار الهوى والدار بالجيران ويقول فيها : كثر الحديث عن الكرام وكلّ من * جرّبت ألفاظ بغير معاني إلّا بسعد من تنبّه للعلى * هيهات نوّمهم من اليقظان مهلا بني الحسد الدخيل فإنّها * لا تدرك العلياء بالأضغان سعد بن أحمد أبيض من أبيض * في المجد فانتسبوا بني الألوان بين الجبال الصّمّ بحر ثامن * يحوي جلامدها وبدر ثاني من معشر سبقوا إلى حاجاتهم * شوط الرياح وقد جرت لرهان قوم إذا وزروا الملوك برأيهم * أمرت عمائمهم على التيجان ضربوا بمدرجة السبيل قبابهم * يتقارعون بها على الضيفان