الشيخ الأميني

128

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقصّة الطائر المشويّ عن أنس * تخبر بما نصّه المختار من شرف والحبّ والقضب والزيتون حين أتوا * تكرّما من إله العرش ذي اللطف والخيل راكعة في النقع ساجدة * والمشرفيّات قد ضجّت على الحجف « 1 » بعثت أغصان بان في جموعهم * فأصبحوا كرماد غير منتسف لو شئت مسخهم في دورهم مسخوا * أو شئت قلت لهم يا أرض إنخسفي والموت طوعك والأرواح تملكها * وقد حكمت فلم تظلم ولم تحف لا قدّس اللّه قوما قال قائلهم * بخ بخ لك من فضل ومن شرف وبايعوك بخمّ ثمّ أكّدها * محمد بمقال منه غير خفي عاقوك واطّرحوا قول النبيّ ولم * يمنعهم قوله هذا أخي خلفي هذا وليّكم بعدي فمن علقت * به يداه فلن يخشى ولم يخف « 2 » القصيدة تناهز ( 64 ) بيتا ولها قصّة تأتي في الترجمة إن شاء اللّه . وله من قصيدة أجاب بها عن قصيدة ابن سكّرة « 3 » المتحامل بها على آل اللّه وشاعرهم ابن الحجّاج - المترجم - أخذناها من ديوانه المخطوط سنة ( 620 ) بقلم عمر بن إسماعيل بن أحمد الموصلي ، أوّلها : لا أكذب اللّه إنّ الصدق ينجيني * يد الأمير بحمد اللّه تحييني إلى أن قال : فما وجدت شفاء تستفيد به * إلّا ابتغاءك تهجو آل ياسين كافاك ربّك إذ أجرتك قدرته * بسبّ أهل العلى الغرّ الميامين

--> ( 1 ) الحجف محرّكة : التروس من جلود بلا خشب ولا عقب . واحدتها : الحجفة . ( المؤلّف ) ( 2 ) رياض العلماء : 2 / 14 . ( 3 ) محمد بن عبد اللّه بن محمد الهاشمي البغدادي ، من ولد عليّ بن المهدي العبّاسي ، له ديوان شعر يربو على خمسين ألف بيت ، توفّي سنة 385 . ( المؤلّف )