الشيخ الأميني
100
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وقوله أرجوزة : يا زائرا قد قصد المشاهدا * وقطع الجبال والفدافدا فأبلغ النبيّ من سلامي * ما لا يبيد مدّة الأيّام حتى إذا عدت لأرض الكوفة * البلدة الطاهرة المعروفة وصرت في الغريّ في خير وطن * سلّم على خير الورى أبي الحسن ثمّة سر نحو بقيع الغرقد * مسلّما على أبي محمد وعد إلى الطفّ بكربلاء * إهد سلامي أحسن الإهداء لخير من قد ضمّه الصعيد * ذاك الحسين السيّد الشهيد وأجنب إلى الصحراء بالبقيع * فثمّ أرض الشرف الرفيع هناك زين العابدين الأزهر * وباقر العلم وثمّ جعفر أبلغهم عنّي السّلام راهنا * قد ملأ البلاد والمواطنا وأجنب إلى بغداد بعد العيسا * مسلّما على الزكيّ موسى واعجل إلى طوس على أهدى سكن * مبلّغا تحيّتي أبا الحسن وعد لبغداد بطير أسعد * سلّم على كنز التقى محمد وأرض سامراء أرض العسكر * سلّم على عليّ المطهّر والحسن الرضيّ في أحواله * من منبع العلوم في أقواله فإنّهم دون الأنام مفزعي * ومن إليهم كلّ يوم مرجعي وله أرجوزة أخرى يعدّ فيها الأئمّة الهداة ويسمّيهم . وقصيدة في الإمام أبي الحسن الرضا ثامن الحجج - صلوات اللّه عليهم - تذكر في مقدّمة عيون الأخبار « 1 » لشيخنا الصدوق ، وقصيدة أخرى فيه عليه السّلام أيضا ، ألا وهي : يا زائرا قد نهضا * مبتدرا قد ركضا
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 14 .