الشيخ الأميني

26

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

نحيمه « 1 » بصدر واغر على الحقّ ، وهو يشوب ولا يروب « 2 » وشرع يدعو إلى النصرانيّة باسم الإسلام وحياة محمد « 3 » ، ويرى النبيّ محمدا جاء بكتاب عربيّ كما لو كان نصرانيّا ، ذاكرا أنّه واحد من الأنبياء ( ص 100 ) . ويرى للنصرانيّة أثرا في محمد ، ويزعم أنّ النصارى قد أيقظت شعور النبيّ الدينيّ قبل بعثه ( ص 100 ) ، ويجد في القرآن أصول النصرانيّة ( ص 106 ) . ويرى تأييد روح القدس لعيسى ذاتيّا دون موسى ومحمد . ويعتقد لعيسى من العصمة ما لم تكن لمحمد ، ويراه قد جاء في القرآن « 4 » . ويرى النصرانيّة تشمل الإسلام وتضيف إليه بعض الشيء ( ص 118 ) . ويرى المسيح ابن اللّه الوحيد بمعنى عرفانيّ يلائم الذوق الخرافيّ ( ص 110 ) . ويرى القرآن يدعو إلى النصرانيّة الصحيحة ، وهو القول بإلوهيّته وبشريّته ، وكون الطبيعتين في شخص واحد ( ص 107 ، 112 ) . ويعزو آراءه السخيفة جلّها إلى القرآن المقدّس ، ويرى القرآن لم يحط بكلّ ما هو حقّ في الأمر ( ص 109 ) . ويرى آخر مصحف اعتمد عليه صنع الحجّاج بن يوسف الثقفي ، وإمكان تلاوة المصحف الشريف على غير ما هو عليه . ويرى علماء التوحيد قائلين بألوهيّة المسيح ( ص 109 ) . ويرى الهوّة بين المسلمين والنصارى نتيجة سوء التفاهم .

--> ( 1 ) النحيم : الزحير والتنحنح ، وهو صوت يخرج من الجوف . ( 2 ) الشوب : الخلط . والروب : الإصلاح . مثل يضرب [ لمن يخلط الصدق بالكذب . مجمع الأمثال : 3 / 495 رقم 4586 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) حياة محمد لإميل درمنغم : ص 124 - 143 . ( 4 ) ليته دلّنا على الآية الدالّة عليه . ( المؤلّف )