الشيخ الأميني

63

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ويروى لأمير المؤمنين عليه السّلام ما أخرجه الإمام عليّ بن أحمد الواحدي ، عن أبي هريرة ، قال : اجتمع عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، والفضل بن عبّاس ، وعمّار ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو ذر ، والمقداد ، وسلمان ، وعبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنهم فجلسوا وأخذوا في مناقبهم ، فدخل عليهم عليّ عليه السّلام فسألهم : فيم أنتم ؟ قالوا : نتذاكر مناقبنا ممّا سمعنا من رسول اللّه ، فقال عليّ : اسمعوا منّي - ثمّ أنشأ يقول - : لقد علم الأناس بأنّ سهمي * من الإسلام يفضل كلّ سهم وأحمد النبيّ أخي وصهري * عليه اللّه صلّى وابن عمّي وإنّي قائد للناس طرّا * إلى الإسلام من عرب وعجم وقاتل كلّ صنديد رئيس * وجبّار من الكفّار ضخم وفي القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضا بعزم كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمي لذاك أقامني لهم إماما * وأخبرهم به بغدير خمّ فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي وويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لجاحد طاعتي ومريد هضمي وويل للذي يشقى سفاها * يريد عداوتي من غير جرم وذكره عن الواحدي القاضي الميبذيّ الشافعيّ في شرح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ( ص 405 - 407 ) ، والقندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودّة « 1 » ( ص 68 ) .

--> ( 1 ) ينابيع المودّة : 1 / 67 باب 14 .