الشيخ الأميني

7

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الجزء الأول تصدير الطبعة الثانية بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بين عامي ( 1416 - 1423 ) من الهجرة لم يكن العمل على هذه الموسوعة النفيسة ليتوقّف ، بعد أن تمت طباعة مجلداتها الأحد عشر تباعا ، ثم صدور الجزء ( 0 ) الذي مثّل « المقدّمة » والمدخل ل « موسوعة الغدير » الكبرى . ثم أعقب ذلك صدور المجلدين الثاني عشر والثالث عشر اللذين ضمّا بين دفتيهما مجموعة « الفهارس الفنيّة » . وخلال الأعوام السبعة المنصرمة ، كان العمل يجري متواصلا في تصحيح وتنقيح ومراجعة النصوص في مظانّها على كامل المجموعة ، حتى تجمّعت لدينا حصيلة وافرة من المعلومات والتصويبات والملاحظات الدقيقة ، التي لم تكن في الحسبان ، والتي ما كانت تدرك بسهولة ويسر ؛ لولا فضل اللّه وعنايته بهذا السفر الجليل . . ثم الاستعانة بمجموعة الفهارس الفنيّة التي ساعدتنا كثيرا على اقتناص العديد من الشوارد والأخطاء والتصحيفات . ولا ندّعي - هنا - أننا حقّقنا كلّ ما نصبو إليه ، ورفعنا كلّ زاحفة قلم ، ورتقنا كلّ هفوة ، ووقفنا على كلّ شاردة . . فنحن بشر نخطئ ونصيب ، كما يعرض لنا عارض السهو ، وكم ترك الأوّل للآخر ، وأنّ الكمال للّه وحده ولكتابه الكريم ، ويبقى المؤلّف - أيّ مؤلّف - وما كتب ، والباحث المحقّق - أيّ محقّق - وما بلغ ، عرضة للنقد والنقض وتقويم الأجيال اللاحقة ، بما ستتكشّف من آثار ، وتتبدّى من حقائق جديدة .