الشيخ الأميني
29
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
الباقلّاني البصري : المتوفّى سنة ( 403 ) في التمهيد ، والقاضي عبد الرحمن الإيجي الشافعي : المتوفّى ( 756 ) في المواقف ، والسيّد الشريف الجرجاني : المتوفّى ( 816 ) في شرح المواقف ، والبيضاوي : المتوفّى ( 685 ) في طوالع الأنوار ، وشمس الدين الأصفهاني [ 749 ] في مطالع الأنظار ، والتفتازاني : المتوفّى ( 792 ) في شرح المقاصد ، والقوشجي المولى علاء الدين : المتوفّى ( 879 ) في شرح التجريد . وهذا لفظهم : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد جمع الناس يوم غدير خمّ - موضع بين مكة والمدينة بالجحفة « 1 » - وذلك بعد رجوعه من حجّة الوداع ، وكان يوما صائفا حتى إنّ الرجل ليضع رداءه تحت قدميه من شدّة الحرّ ، وجمع الرحال ، وصعد عليها ، وقال مخاطبا : « معاشر المسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ » قالوا : اللّهمّ بلى . قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » « 2 » . ومن المتكلّمين القاضي النجم محمد الشافعي : المتوفّى ( 876 ) في بديع المعاني ، وجلال الدين السيوطي في أربعينه ، ومفتي الشام حامد بن عليّ العمادي في الصلات الفاخرة بالأحاديث المتواترة ، والآلوسي البغدادي : المتوفّى ( 1324 ) في نثر اللآلئ ، وغيرهم . واللغويّ لا يجد منتدحا من الإيعاز إلى حديث الغدير عند إفاضة القول في معنى ( المولى ) أو ( الخمّ ) أو ( الغدير ) أو ( الوليّ ) ، كابن دريد محمد بن الحسن : المتوفّى
--> ( 1 ) كانت قرية كبيرة على ثلاث مراحل من مكة في طريق المدينة ، وهي ميقات أهل مصر والشام . معجم البلدان : 2 / 111 . ( 2 ) ذكرنا لفظهم ؛ لكونه غير مسند ، بل ذكروه إرسال المسلّم . ( المؤلّف )