الشيخ الأميني
37
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
العودة إلى تبريز : بعد أن استقر الشيخ الأميني في النجف فترة طويلة ، يحضر فيها حلقات الدرس ويباحث طلبة العلوم ليحصل على قسط وافر من علوم الشريعة ومعارفها ، عاد ثانية إلى مسقط رأسه في تبريز ، فأقام فيها فترة طويلة يمارس الوعظ والإرشاد والتدريس وإلقاء المحاظرات . . وهي الفترة التي أتمّ فيها تفسير سورة الفاتحة وقام بتدريس تفسيرها . . . إلى النجف مرّة أخرى : لم يستقر الشيخ في تبريز . . وظلّ ينزع إلى الاستزادة من طلب العلم والمعرفة تواقا إلى النجف ، المدينة المقدسة ، حيث منبع العلم ومنهله ، فدفعه ذلك الشوق إلى العودة مرّة أخرى ليستوطن فيها ، ويستقر بين ربوعها ، رغم ما كان متوافرا لديه في بلدة تبريز من رغد العيش ، ووجاهة المقام ، وآفاق الموقع الاجتماعي والإعتباري . . . إجازة الاجتهاد : وبعد عودته إلى النجف الأشرف ، انتظم مرّة أخرى في حلقات الدرس العليا يتلقى علومه على يد أكابر أساتذتها حتى نال درجة الاجتهاد ، فأجيز من قبل جمع من الأعلام وهم : 1 - آية اللّه المرحوم السيد ميرزا علي بن المجدّد الشيرازي . 2 - آية اللّه المرحوم الشيخ ميرزا حسن النائييني النجفي . 3 - آية اللّه الشيخ عبد الكريم بن المولى محمد جعفر اليزدي الحائري . 4 - آية اللّه المرحوم السيد أبو الحسن بن السيد محمد الموسوي الأصفهاني . 5 - آية اللّه المرحوم الشيخ محمد حسين بن محمد حسن الأصفهاني النجفي المشهور بالكمپاني .