السيد عبد الحسين شرف الدين
50
مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام
وكل شكل لشكله ألف * أما ترى الفيل يألف الفيلا وكان يقول : إذا لم تكن هذه الطائفة ( يعني الشيعة ) أولياء اللّه فليس للّه ولي . ولد سنة 100 للهجرة بالاتفاق ، والأصح في وفاته انها كانت سنة 160 في البصرة في أيام المهدي العباسي ، وفي تلك السنة توفي عبد اللّه بن صفوان الجمحي أمير المدينة ، والربيع بن مالك بن أبي عامر عم مالك بن أنس الفقيه ، وكانوا أربعة اخوة أكبرهم أنس والد مالك ، ثم أويس جد إسماعيل بن أويس ، ثم نافع ، ثم الربيع . وفيها توفي أيضا داود بن نصير الطائي من أصحاب أبي حنيفة وعبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن عبد اللّه بن مسعود الصحابي وشعبة بن الحجاج وكان عمره سبعا وسبعين سنة ، وإسرائيل ابن يونس السبعي . وفيها وسع المهدي مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وكان السبب في موت الخليل بن أحمد أنه قال : أريد أن أعمل قواعد في الحساب تمضي بها الجارية إلى البياع فلا يمكنه ظلمها ، ودخل المسجد ليصلي وهو يعمل فكره في ذلك ، فصدمته سارية وهو غافل عنها ، فانقلب على ظهره ، فكانت سبب موته