السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

تصدير 14

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

الصنف الأوّل : مراسلاته مع أبنائه ، وهي 67 رسالة منه أو ممّن يأتمر بأمره بدايتها من 13 جمادى الأولى لسنة 1343 إلى 28 جمادى الأولى لسنة 1377 ، ولمّا يدخل المستشفى ، ويرتحل من هذه الدنيا الفانية ، فرحا بلقاء ربّه . الصنف الثاني : مراسلاته مع أقربائه ، وهي مجموعة قيّمة تشتمل على 71 رسالة منه أو من أعلام عائلته من آل شرف الدين وآل الصدر وآل ياسين . الصنف الثالث : مراسلاته مع العلماء والشخصيّات والمؤسّسات ، وهي مجموعة متنوّعة للغاية ، وتبلغ 102 رسالة ، وهي لوحدها تشكّل كتابا وثائقيّا ضخما ، يكشف عن سعة الارتباط ، وعمق الصلة ، وقدرة الجذب ، وكرم الأخلاق ، وحسن العشرة ، وسلامة العواطف التي تشدّ العلماء والفضلاء والمستبصرين ، وعامّة المهتدين إلى هذا العلم العيلم الذي كان عمادا يستقطب القلوب والنفوس ويسيّرها باتّجاه ربّ العباد . الصنف الرابع : يتضمّن إجازات مشايخه وإجازاته للعلماء ، وتقاريظه وتقاريظ الآخرين على كتبه . الصنف الخامس : الخطب والنداءات والمحاضرات ، ويشتمل على أحاديثه وبياناته التي أصدرها في المناسبات المختلفة ، والتي يختصّ بعضها ببيان مخاطر الهجمة الاستعماريّة الغربيّة على الشرق الأوسط والبلدان الإسلاميّة ، وبعضها الآخر بفضح الحركة الوهابيّة واستنكار أعمالها التخريبيّة ضدّ مقدّسات المسلمين في مكّة والمدينة . وهذه الوثائق بحدّ ذاتها يمكن اعتبارها موضوعا لكتاب مستقلّ . الصنف السادس : مراسلاته مع الزعماء والشخصيّات السياسيّة ، ويتضمّن جملة من الرسائل الموجّهة إليه ، وهي 35 رسالة . الصنف السابع : مجموعة من الكتب والرسائل بعضها مجهولة الكاتب ، ويتضمّن قائمة بأسماء الكتب التي كان يملكها . وتشكّل الصور المختارة - والتي تجدها في آخر الكتاب - نموذجا آخر من الوثائق التي لا تقلّ قيمة من الكتب والرسائل التي عبّرت عن ميادين النشاط والجهاد التي خاضها هذا العالم الربّاني قدس‌سره .