السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

8

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

الأعلام : السيّد محسن الحكيم في مسجد عمران « 1 » ، والسيّد عبد الهادي الشيرازي في مسجد الشيخ مرتضى الأنصاري ، وأشاد بها الخطيب الإيراني الشهير الشيخ مرتضى الأنصاري « 2 » بما كان للسيّد من صفات يندر أن تجتمع لغيره ، وكذلك أقام السيّد حسين الحمامي فاتحة ، والسيّد أبو القاسم الخوئي ، وغيرهما . وفارقنا النجف وبلغنا الكاظميّة ، وكنّا نحضر فيها فاتحة آل الصدر التي أقيمت ثلاثة أيّام بلياليها في مرقد السيّد المرتضى علم الهدى ، ولم يبق أحد في بغداد والكاظميّة إلّا وحضرها ، وكانت تلاوة الذكر الحكيم متتابعة بها ، وأحيانا تتلى الخطب والقصائد . وكان آل الفقيد وفي طليعتهم السيّد عليّ الصدر وأبناؤه النجباء والعين السيّد محمّد صادق الصدر يستقبلون المعزّين بما فطروا عليه من كرم الخلق . وعدنا يوم الثلاثاء مساء ، وبلغنا دمشق مساء الأربعاء ، فتابع قسم منّا مسيره لبيروت وصور . وقد أرسل الوفد بكلمة الشكر هذه لإخواننا العراقيّين : يتقدّم الوفد الذي رافق جثمان المجتهد الأكبر العلّامة السيّد عبد الحسين شرف‌الدين إلى النجف الأشرف ، بشكره الجزيل لمراجعنا وللعلماء الأعلام وللشعب العراقي ، وللجاليات الإيرانيّة والهنديّة والباكستانيّة والأفغانيّة والتبّتيّة ، والجمعيّات الإسلاميّة ورؤساء القبائل وشيوخ الأطراف ، والهيئات ومواكبها شعبيّة وطلّابيّة ، ويقدّر استقبالهم البرّ للجثمان ، وتشييعهم له في مطار بغداد ، وفي الكاظميّة ، والمسيّب ، وكربلاء ، وخان النصف ، والنجف الأشرف ، وما أبدوه من

--> ( 1 ) - . هو عمران بن شاهين تقلّد الجامدة والأهوار التي في البطائح ، فما زال يجمع الرجال إلى أن كثر أصحابه فقوي وغلب على تلك النواحي ، وحارب سلطان عصره ، وتملّك على تلك المنطقة ، توفّي سنة 369 . انتهى ملخّصا عن ماضي النجف وحاضرها ج 1 ص 101 . ( 2 ) - . كان من كبار الخطباء في قمّ ، له أسلوب قويّ وتأثير معجب في نفوس الجماهير .