السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

مقدمة التحقيق 17

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

4 - منهجه : والمنهج العامّ للكتاب هو التركيز على تراجم آباء شرف الدين وأبنائه ، وهو أشبه بمنهج السرد التاريخي الذي لا يبتعد عن التحليل ولا يتأتّى عن التوجيهات التربويّة بشكل مباشر وغير مباشر . 5 - أسلوبه : أدبي في منتهى الروعة والجمال والبلاغة حيث يأخذ بيد القارئ ويشدّه إلى ما جمعه مؤلّفه بين طيّاته من حكم وعبر وإرشادات تتخلّل تراجم الشخصيّات اللامعة من آل شرف الدين وغيرهم ممّن استطرد ذكره وناسب بيان شخصيّته . 6 - مميّزاته : إنّه كتاب تاريخ وأدب وتربية ، كما يصوّر مجموعة من حوادث التاريخ تصويرا دقيقا يقف القارئ من خلالها على مميّزات العصور والأجيال المتلاحقة . 7 - قيمته : إنّ أهل البيت - كما يقال - هم أدرى بما في البيت وبمن في البيت ، والمؤلّف الكبير هو أحد أعضاء السلسلة التي ترجمها ومن هنا كانت له استدراكات قيّمة وتحقيقات مهمّة ، إذ كان حريصا على كشف حقائق التاريخ وعدم الاكتفاء بما قيل إذ سجّل في سائر المصادر المتوفّرة لديه . 8 - تبويبه : ذكر المؤلّف أنّه جعله في مقدّمة وبابين وخاتمة ، ولكنّه قد صنّف كلّ باب إلى ما يلي : المقدّمة : وقد سبقتها خطبة الكتاب التي تضمّنت الإشادة بأهل البيت وضرورة الاهتمام بهذا النسب الكريم كما تضمّنت بيان الهدف من تأليفه ل - بغية الراغبين . والمقدّمة التي أشار إليها المؤلّف هي التي خصّصها ببيان المقصود من آل شرف الدين ، وتعيين شرف الدين الذي أصبح محورا في هذا الكتاب ، وهو الشريف إبراهيم أبو محمّد الملقّب بشرف الدين بن زين العابدين بن علي نور الدين الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم عليه السلام المولود سنة ( 1030 ه ) في جبع ، والمتوفّى سنة ( 1080 ه ) في شحور . الباب الأوّل : وقد خصّصه بترجمة آباء الشريف إبراهيم شرف الدين وسلفه الصالح . وجعله في مقاصد : المقصد الأوّل : في ذكر أبيه .